اضطرابات ما بعد الصدمات النفسية

 

وهذا الاضطراب يحدث بعد الاصابة بصدمة نفسية خطيرة وهددت الشخص أو المحيطين. وأعراض القلق تتكون من ذاكرة متكررة تسترجع الحدث المؤلم في يقظته وتهاجمه عن طريق أحلام في نومه. يحاول الشخص أن يتجنب كل ما يذكره بهذا الحدث.

 

الأعراض :

– زيادة قلق وتوتر بالذات عند استرجاع الحادث المؤلم أو تذكره .

– أرق .

– ضعف في التركيز .

– تخيلات مؤلمة تغزو الشخص .

– أحلام مؤلمة لها علاقة بالحادث .

–  التجنب لتذكر الحادث المؤلم .

– أحياناً انفصال عن الواقع .

– عدم رغبة في الأنشطة الممتعة .

نسبة حدوثه : ( 1 : 3% ) من المجتمع .

الأسباب :

1- الحادث المؤلم ( الكرب ) :

وليس كل من يتعرض للكرب أو للكارثة يحدث له ذلك ولكن بعض الأشخاص المهيئين والذين لديهم القابلية للتعب هم الذين يتأثرون بصورة مرضية للحادثة المؤلمة .

2- عوامل وراثية .

3- عوامل مهيئة مثل عسر المزاج والعصبية الشديدة .

4- عوامل فسيولوجية عصبية : بمعنى خلل في بعض الموصلات العصبية وكذلك في بعض المراكز أو بمعنى أسهل أحياناً هناك عدم اتزان في محور القرين مع الغدة النخامية والأدرينالين بالدماغ .

العلاج :

يعتمد على معلومات عن طبيعة الأعراض ومدتها والشخصية الأصلية قبل المرض والتاريخ المرضي .

ولو كانت الصدمة مثلاً حادث أصاب الدماغ أو الرأس فلابد من مراعاة الكشف العصبي للمريض والفحص الدقيق .

 

1- علاج أثناء الصدمة أو الحادثة :

ويشمل كل الوسائل الإسعافية والتدابير اللازمة في الأزمات مع إعطاء الدعم النفسي والمادي والاجتماعي والأمني .

2– علاج آثار الصدمة : ويشمل تشجيع المصابين على استرجاع التجربة المؤلمة للتعبير عن المشاعر المرتبطة بها . ويمكن استخدام عقار البنزوديازمين ( مضاد للقلق ) وبعض المهدئات لتحسين النوم .

3- علاج متأخر :

أ- عبارة عن إرشاد نفسي لتقديم الدعم المعنوي ولتقليل شعور المريض باللوم والتأنيب والحزن بالذات إذا كانت هناك وفيات في هذا الحادث .

ب- علاج سلوكي :

لإزالة الحساسية الشديدة عن طريق تمرينات الاسترخاء ثم استرجاع الأحداث المؤلمة ثم يتم إزالة الانفعال المرضي والتأثر بها .

جـ- العلاج الدوائي :

مضادات القلق – مثبطات السيروتونين .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *