عبادة السعادة !!!

عبادة السعادة!!!

تلك البسمة الهادئة علي وجوه الراضين رغم مابهم من آلام انما هي عبادة بل عباده عظيمة تحتاج الي جهدفي أدائها أكبر من جهد الصلاة والصيام والزكاة حيث تشبه عبادة تسبيح الملائكة حيث لاانقطاع لها وهذاالذي لايفارق العبوس وجهه ولا الشكوي لسانه إنما يرسل رساله سخطمن حيث قصد أو غير قصدعلينعم الله العلي القدير فيعصيه بها دون أن يدري.

تمر بمئات المواقف التي تستحق منا الشكر والتقدير ، تستحق أن نسعد بها، ثم ننساها بمجر أن نمربموقف واحد يسوؤنا فيمسي هو حديثنا حتي تمل الشكوي منا.

يدفعنا إبليس الي الشكوي دفعا واهما إيانا اننا تشتكي ظروفا لا أكثر  فنملأ الدنيا سخطا ناسين أنالظروف هي من جند الله ساقها إلينا حتي نشتكي اليه لامنه.

ألم ندر بعد أول انتقامي من إبليس بعد طرده من الحنه قال (ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعنايمانهم وعن شمائلهم لاتجد أكثرهم شاكرين )

كل يوم وليلة يصرفنا إبليس عن كنز النعم بزحام النعم فيلهينا هنا وهناك ويدفعنا الي  سراب بعد سراب ؟إن امتلكنا عائلة نشتكي المسئولية، وإن امتلكنا بيتا نشتكي العمل، وإن امتلكنا عملا نشتكي المال، وإنامتلكنا مالا نشتكي الحسد، يريدنا دائما أن مرتبط بشيء ما لافراغ تتجرد فيه النفس وتتجرد من كل تلكالأشياء.

لذالك مجاهدة النفس والهوي أمام(ولاتجد أكثرهم شاكرين) هي عبادة لله الغني هي عبادة تفسد خطةإبليس الأولي التي ابتدأها ب (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) وكأنه أعد خطة محكمة شامله فيها كل ظروفالإثم غرضها ( ألانكون شاكرين ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *