الخوف الاجتماعي

 

يتميز هذا الخوف الاجتماعي بخوف شديد وملحوظ من الأداء وسط الناس أو على مرأى ومسمع من الآخرين ويشعر بكثير من الضيق أو خوف الانتقاد وسط الآخرين.

الأعراض :

– خوف متزايد ” وغير متناسب ” مع الوضع حيث أن المريض يخاف جداً ويشعر به إذا كان هناك احتمال للانتقاد من الآخرين .

– المريض يتجنب أي وضع ينتقد فيه أو يتجنب الحوار مع الآخرين ويتجنب الوجود في أماكن عامة وحفلات .

– المريض في هذه الأحوال يشعر بأعراض القلق الآنف ذكرها ، وبالذات احمرار الوجه والاهتزاز .

–  هناك نوعان من الخوف الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي مثل رهاب التبرز ورهاب القيء بمعنى الخوف الشديد من أن يلح عليه هذه الأفعال فى أوقات وأحوال غير مناسبة .ففي الأول يجد المريض صعوبة بالغة أو قلقاً شديداًَ أن يكون في مكان بعيد عن الحمامات  والثاني المريض يخاف جداً من أن يتقيء أمام العامة .

نسبة الحدوث :

7% في الرجال ، 9% في النساء .

الأسباب :

1- وراثية : حيث وجد أنها تجري في العائلات .

2- معرفية : حيث أن ذهن المريض يفكر بشدة في أن الآخرين سوف يكونون شديدي النقد والتجريح له .

3- بيئية :

حيث أن التعرض لنوبة قلق شديد بسبب مشكلة اجتماعية تكون بعد ذلك المؤثر الذي يجلب الرهاب الاجتماعي خوفاً من التعرض لمشكلة شبيهة تحدث آثار نفسية مؤلمة .

العلاج :

1- نفسي :

يركز على تمرينات الاسترخاء – اكساب المريض مهارات اجتماعية .

2- معرفي سلوكي :

عن طريق التعرض للمؤثرات مع شرح أعراض القلق الفسيولوجي للمريض مع تعليمه كيف يشتت انتباهه بعيداً عن نفسه وقلقه  مع إبطال الأخطاء  المعرفية الخاصة بالقلق والمروجة له – وتعليمه سلوكيات لتقليل القلق كالرياضة وتمرينات التنفس وتمرينات الاسترخاء .

3- علاج دوائي :

يتمثل في مضادات القلق المعروفة .

وأنصح القارئ الكريم بالدخول إلى رابط المقالات حيث يتوسع أكثر في القلق والخوف الاجتماعي من حيث الأسباب والعلاج .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *