كيفية التفاهم مع الزوج!!!

كيفية التفاهم مع الزوج :
———-,
تجنبي تحول لغة الحوار الى مشاجرة
فعندما يتحول الحوار بين الزوجين
من‏ ‘‏ لغة تفاهم‏’‏ إلى مصدر للخلاف والاتهام المتبادل
قد يضطر الزوجان إلى ‘‏ الصمت‏’..‏
فماذا يفعلان حتى يصبحا قادرين على إقامة حوار ناجح ؟
فالحوار بين الزوجين يحقق المودة والتفاهم‏
لكن كثيرا من الأزواج
يجهلون كيفية إدارة حوار ناجح بينهما
فيمارسون أساليب خاطئة في أثناء الحوار
سببها اختلافات نفسية وفكرية في شخصية كل منهما‏
ومن هذه الأساليب التي يجب تجنبها ما يلي‏ :‏

‏ افتراض الزوج الدائم أن زوجته يجب أن تتصرف

كما يتصرف هو من حيث اسلوب التفكير والكلام وهذا خطأ كبير‏.‏

‏‏ الاستهانه دائما بشكوي الزوجة واعتبارها من أساليب النكد‏.‏

‏ تعامله المستمر معها بلغة العقل وتجاهل لغة العاطفة‏

‏وذلك يرجع لطبيعة الرجل وأسلوب حياته‏.‏

‏ الاستخفاف بآراء الزوجة أثناء المناقشة

وعدم إعطائها فرصة لعرض وجهة نظرها

بدعوى ضيق الوقت للتحاور نظرا لضغوط العمل

وهو على اقتناع بأنها سوف تتفهم ذلك‏.‏

‏‏ مقارنة الزوجة أفعال زوجها دائما بأفعالها هي‏

‏ وبالتالي فهي تتوقع أن يقوم بما ترغب في القيام به

وهذا لا يحدث‏

كما أنها تتوقع ايضا أن يعبر لها باستمرار

عن مشاعره الرومانسية تجاهها

وكم هو يحبها ومهتم بها‏.‏

‏اتباع بعض الزوجات أسلوب الاستفزاز والعناد

في معاملتهن لأزواجهن في كل شيء خاصة

في أثناء الحوار وذلك لأعتقادهن الخاطئ

أن هذا هو الأسلوب الصحيح للتعامل

معهم أومع الرجل بشكل عام‏.‏

وهذه كلها نقاط او أشياء سلبية

لابد أن يتجنبها كلا من الزوجين‏.‏

يجب أن تعلم الزوجة أن الرجل لا يتكلم

إلا لهدف معين‏

‏ فالحوار عنده يكون لتحقيق هدف معين

مثل إثبات الذات أو اكتساب علاقات جديدة

ولذلك نري الرجل يتكلم خارج المنزل أكثر

من داخله لتحقيق اهدافه‏

وعند عودته إلى المنزل

فهو يعود إلى الراحة وهي بالنسبة له عدم الكلام‏ !!!‏

‏ الرجل يجد صعوبة كبيره في التعبير عن مشاعره بالكلام‏

‏ بينما يمثل الحوار للمرأة حاجة نفسية لابد أن تشبعها‏
‏ خاصة مع زوجها
فإذا كان لا يتحاورمعها أو لا يصغي لحديثها
فإن ذلك يؤثر علي نفسيتها
وهي تفسر ذلك بأنه لم يعد يحبها أو يهتم بها‏.‏
‏ تكثر الزوجة داخل المنزل من الكلام
وتتكلم في أمور كثيرة
وذلك لأنها تشعر بأن المنزل هو المكان الأمثل
لتمارس حريتها في الكلام من دون خوف من ملاحظات الآخرين‏.‏
لكن‏..‏
لماذا يختلف أسلوب الرجل عن أسلوب المرأة في الحوار؟
———-‏
الرجل يختلف عن المرأة في طريقته
لاستخدام اللغة أثناء الحوار‏
وهو ما يطلق عليه أسلوب الحوار
فتلاحظ أنه يختار كلماته بدقة وواقعية‏
‏ فكل كلمه يقولها يقصدها ويعنيها بذاتها فنرى كلامه مرتبا‏
‏ متسلسلا ومنطقيا يبتعد عن العاطفة‏
بينما تستخدم المرأة لغة العاطفه في كلامها دائما‏.‏
كما أن المرأة عندما تتكلم تطلق أحكاما عامة شاملة
لا تقصدها لذاتها إنما لتبالغ في التعبير عن شعورها أو ما يغضبها‏
‏ وهذا الأسلوب يفهمه الرجل كما هو
وذلك لأنه يفهم كلامها من خلال رؤيته هو‏..‏
ومما يزيد من ألم الزوجة عدم تفهم زوجها لاحتياجها العاطفي‏
‏ فهذا الأسلوب يغضبها جدا ويؤثر فيها تجاهل زوجها الدائم
لها عندما تتكلم معه وايضا عدم اهتمامه بما يؤرقها
وبدل أن يخفف عنها معاناتها فهو يزيدها ألما‏.‏
كذلك نلاحظ أيضا في حالة الحوار بين الزوجين
أن المرأة تنتقل من موضوع إلى آخر بدون أن تنهي الموضوع الأول
مما يجعل زوجها غير قادر علي الاستمرار والمتابعة‏
‏ فهو بطبيعتة يركز في مناقشة موضوع واحد فقط ولا يترك ملفات مفتوحة‏.‏
وتضيف أن كل هذه الاختلافات
لو لم يعرفها الزوجان جيدا قد تفجر بركانا من الاختلافات الزوجية
ولهذا ينصح
الزوجان بما يلي وذلك لكي يتقنا فن الحوار‏:‏

‏*إختيار الوقت المناسب لبدء أي حوار

مع مراعاة الحالة النفسية للطرف الأخر‏.‏

‏* ألا يكون الهدف من الحوار كسب نقاط

وإثبات للطرف الآخر أنه على خطأ‏

‏ وليكن الهدف هو الوصول إلي قرار معين أو حل لمشكلة ما‏.‏

‏* أن يكون الحوار محددا مع عدم الخروج عن الموضوع الأساسي‏.‏

‏* أن يفسح كل طرف المجال للآخر لكي يعبر عن أفكاره

والاستماع له بشكل جيد وبكل تركيز‏.‏

‏*‏ مهما كان نوع الحوار فيجب أن يسوده المودة

والاحترام المتبادل وعدم التقليل من الطرف الآخر

أو النطق بكلام جارح‏.‏

‏* ليس من الضروري إذا بدأنا الحوار أن ننهيه

بالتوصل إلى حل‏‏ خاصة إن كانت هناك مشكلة كبيرة

ولكن من الممكن أن نعطي لأنفسنا فتره للتفكير

ونوقف الحوار ثم نتابعه في وقت لاحق

لإتاحة الفرصه لكل طرف لمراجعة وجهة نظره‏.‏

‏*‏ الهدوء وخفض مستوى الصوت

في أثناء الحوار من كلا الطرفين كفيل بنجاح أي حوار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *