الطفل الداخلي!!!

الطفل الداخلي (١) …..

في داخل كل انسان طفل داخلي له، في علم النفس الشعبي و علم النفس التحليلي,

الطفل الداخلي هو جانبنا الطفولي. ويشمل كل ما تعلمناه من واكتسبناه أثناء الطفولة و قبل سن البلوغ.

يمثل الطفل الداخلي كيانًا شبه مستقل تابع للعقل الواعي.

الطفل الداخلي يمكن النظر إليه على أنه “شخصية فرعية”،

جانب من شخصيتك يمكنه السيطرة وأخذ زمام الأمور كلما تعرضت لموقف صعب.

‏ ‎الطفل الداخلي يعكس الطفل الذي كنا -في جوانبه ‘السلبية’ و’ الإيجابية’ معا. حاجياتنا الغير ملباة ومشاعر طفولتنا المقموعة، بالإضافة إلى براءتنا الطفولية، إبداعنا، فرحنا، ما زالت تنتظر داخلنا.

‏‎المشاعر المقموعة يمكن أن تكون كل الأشياء التي قيل لك وأنت طفل ألا تستشعرها إذا أردت أن تكون محبوبا.

لذلك إذا كنت تحصل على الاهتمام فقط عندما تتصرف بشكل جيد، يمكن أن تجد الطفل الداخلي يحمل التمرد، الحزن والغضب.

أو، إذا عايشت صدمة أو إساءة، سوف تتعلم إخفاء الألم والخوف لتعيش. ‎الطفل الداخلي يمكن أن يخفي أيضا كل الأشياء التي لُقنّت لنا عن أنفسنا من قبل آبائنا، أساتذتنا، أو رشداء آخرين.

قد يبدو الأمر مثل، “من الأفضل لك ألا تقول حقيقة ما تفكر فيه”، “لا تحاول نيل تلك الترقية فأنت ببساطة لست ذكيا بما يكفي”، “الرجال لا يبكون”.

 

الطفل الداخلي (٢) ….

لماذا يعتبر الطفل الداخلي مفهوما مهما؟

الفكرة هي. أن بلوغ طفلك الداخلي يمكنك من العثور على جذور مشاكلك كشخص راشد.

العمل على الطفل الداخلي يمكن أن يساعد في الأمور التالية:

-اكتشاف وتحرير المشاعر المقموعة التي تقيدك

-مساعدتك على التعرف على احتياجاتك التي لم تلبّ

-مساعدتك على فك/تسوية الأنماط غير المساعدة

-منحك فرصة لزيادة وتطوير اهتمامك بذاتك –

مساعدتك على أن تصبح مبدعا ومرحا -تقوية احترامك الذاتي.

 

الطفل الداخلي (٣) …. كيف تحافظ على الطفل الداخلي؟ هناك ٣ امور مهمة لتحافظ على طفلك الداخلي،

الضحك، الخيال، العفوية و قبول العالم مثلما هو.

عندما يكون لديك سلام داخلي تستطيع عمل كل ما تريده. السلام الداخلي يمكنك من الاهتمام بالطفل الداخلي،

اعط نفسك المزيد من السلام الداخلي من خلال ان تعطي نفسك الحرية لان تكون عفوي وتعيش باللحظة و ان تضحك وان تمارس خيالك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *