لمواجهة الضغوط!:
—————————
يجب أن تكون أهدافنا معقولة، فنحن لا نستطيع أن نحصل على كل ما نطمح إليه مرة واحدة، ومن ثم ليس من الواقعي أن نتخلص من كل الضغوط والأعباء من حياتنا تماماً.. فمعالجة الأمور تكون بالتروي وليس بالتسرّع وأعظم معين هو الله والتعلق به وعبادته واستمداد العون منه تعالي ثم نقوم بالآتي:.
– محاولة إيجاد حلول للخلافات القائمة في مجالي العمل والأسرة، بأن نفتح مجالاً للتفاوض وتبادل وجهات النظر، من دون غبن بالآخرين وبنفسنا.
– أن نقيم حواراً مع الذات، ونتجنب تفسير الأمور بصورة مبالغ فيها.
– أن نمنح أنفسنا فرصة للراحة، وأن نوازن بين احتياجاتنا الخاصة وبين متطلبات الآخرين، فمن أسوأ الأمور أن نهمل صحتنا وراحتنا ونمنح وقت فراغنا لإرضاء الآخرين.
– أن نمارس نشاطات ترفيهية، كالرسم والمطالعة وهي أفضل نافذة للخروج من حالة الإضطراب، ففي القراءة كما في الرسم وغيره من النشاطات المفيدة، راحة للأعصاب ونشاط للذهن… ومصدر ترفيهي - ثقافي، نكتسب منه القدرة على التحمل والمقاومة.
– على كل فرد أن يراقب أسلوب تفكيره، وطريقته في تفسير الأمور، كما عليه أن لا يهمل أموره الصحية، وأن يمارس الرياضة البدنية (خاصة رياضة المشي!) ، وأن يعتمد نظاماً غذائياً متوازناً ومناسباً لوضعه الصحي وعمره.
بطريقة أخري هناك ضغط يمكن تجنبه وآخر تغييره بصورة تجعلنا نتقبله وضغط ثالث نتكيف معه ونصبر عليه عند فشل كل الأساليب الأخري.
قال تعالي معلما كيف نتحمل ونصبر (واصبر وماصبرك الا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون).

