والتعريف الأوسع هو إساءة استخدام هذه المواد المخدرة والتعود عليها. ومن أشهرها: الهيروين ويسمى الآن (بيسا) وكذلك الحشيش والخمور والحبوب المخدرة (ترامادول ومشتقاته) وكذلك الأدوية المهدئة والمنومة.
ونسبة الحدوث في هذه الفترة ازدادت بشدة حتى كادت أن تصل إلى 15 – 30 % بالذات في المراهقين بالنسبة للحشيش والبيسا والنسبة الأعلى تخص الحشيش بالذات.
الأعراض:
سلوك ونمط غير تكيفي أو مضطرب في تكيفه بالنسبة لتعاطي المخدرات ويسبب إعاقة بالغة.
(3) أعراض أو أكثر من الأعراض الآتية في خلال فترة السنة.
– التعود والاحتياج إلى رفع الجرعة لتحقيق الإشباع المطلوب.
– الشعور بالأعراض الإنسحابية لو توقف عن المخدرات.
– المادة المخدرة تؤخذ بكميات كبيرة في فترة طويلة أكثر من المخطط لها.
– المحاولات للتوقف تبوء بالفشل.
– المحاولات للتوقف أو الوقت المنفق في الحصول على المواد ما يزال في ازدياد أو الوقت في محاولات التوقف.
– التوقف الوظيفي والاجتماعي والاستمتاعي أو تقل هذه الأنشطة بصورة ملحوظة بسبب الإدمان.
التشخيص:
1- ظهور الأعراض السالف ذكرها.
2- تحليل بول للكشف عن وجود المخدرات بأنواعها.
3- الكشف الاكلينيكي وظهور علامات الحقن المخدرة على جسده والعلامات الفسيولوجية الأخرى بالإضافة إلى التحاليل المختلفة للكبد.
العلاج:
1- العلاج أثناء فترة (إزالة السمية) لعلاج الأعراض الإنسحابية وهذه تأخذ حوالي ثلاثة أسابيع وهو علاج بالعقاقير المضادة لهذه الأعراض وهي تتطلب حجز بالمستشفي.
2- العلاج السلوكي الاجتماعي المعرفي: وهو مصاحب للعلاج الدوائي السابق.
3- العلاج التأهيلي عن طريق مجموعات المساعدة الذاتية.
وهذه تستغرق حوالي ثلاثة أشهر بالمراكز الخاصة لذلك.
4- متابعة العلاج (سلوكياً ونفسياً واجتماعياً ودوائياً) لمنع الانتكاسة.
5- علاج أعراض بعض الأمراض النفسية المصاحبة للإدمان (الاكتئاب – الذهان – القلق -… الخ).

