الاضطرابات التحولية

ومن اسمها نستنبط أن هناك تحول من العرض النفسي إلى العرض الجسدي والمريض هنا يشتكي من أعراض عضوية خاصة في الجهاز العصبي الحركي ( شلل مثلاً ) أو الجهاز الإحساسي مثل فقد الإحساس في الأطراف وأحياناً فقد النطق أو فقد البصر أو السمع والجهاز العصبي من الناحية العضوية سليم تماماً والأعراض غالباً لها علاقة بالضغط النفسي أو الصراع النفسي .
نسبة الحدوث :
1 : 5 ( الرجال إلى النساء ) . في حوالي 3 . 5% من المجتمع . وهذا الاضطراب التحولي يحدث في المجتمعات غير الصناعية أو الدول النامية ربما بسبب الكبت وقلة التنفيس الذي يعاني منه المجتمع . وهذا الاضطراب يسري وسط العائلات .
الأسباب :
العلاقة الوطيدة بين الصراعات النفسية والاضطرابات التحولية تثبت نظرية الصدمات النفسية وأثرها على مراكز المخ وإرهاقها للجهاز العصبي .
أحياناً تكون الأعراض في صورة نوبة صرع نفسي مع تشجنات عضلية والفرق بين التشنج النفسي والتشنج العصبي العضوي ( الصرع ) هو أن التشنج النفسي المريض لا يفقد المريض وعيه تماماً وطريقة تشنج العضلات ليست منتظمة كالصرع ولا يوجد في التشنج النفسي تبول لا إرادي ولا زرقة في الوجه ولا جروح في الجسم بسبب التشنج ولا  عض على اللسان بالإضافة إلى أن رسم المخ هنا سليم تماماً .
العلاج :
1- الإيحاء والاسترخاء : لاستعادة الوظائف الحركية والإحساسية أثناء النوبة .
2- العلاج الدوائي : مثل مضادات القلق كالبينزوديازبين .
3- العلاج طويل المفعول : علاج نفسي لحل الصراعات النفسية الموجودة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *