الرهاب
الرهاب أو الفوبيا قد يكون من أشياء أو أحوال مثل الأماكن المغلقة أو ركوب المصاعد أو المواصلات أو قد يكون من بعض الحشرات أو الحيوانات أو من أحوال الطقس كالرعد والبرق أو من الدم.
وهذا يصاحبه خوف وقلق شديد جداً يجعله يتجنب هذه الأشياء والأحوال تماماً.
الأعراض :
قلق شديد جداً بل وهلع عندما يتعرض لشيء من الأشياء أو مؤثر مثل ( المصاعد – الطائرات – الأماكن المغلقة ) أو بعض الحشرات أو الحيوانات وتظهر عليه أعراض القلق والهلع التي ذكرت من قبل .
– المريض هنا يتجنب تماماَ التعرض لمثل هذه المؤثرات فيتحاشى ركوب المصاعد والطائرات والتواجد في الأماكن الضيقة والمغلقة كما رؤيت امرأة عندها فوبيا أو رهاب من القاموس فتنضح على وجهها البرقع أو النقاب في البيت حتى لا تراه أو يلمسها .
– أحياناً يقترن هذا الرهاب بالهلع وأحياناً لا ولاسيما رهاب الأماكن العامة والمغلقة التي يصعب خروجه منها إن حدث له شيء .
الأسباب :
وهي شبيهة بأسباب القلق عموماً فهي :
– إما وراثية جينية ( الاستعداد الوراثي للإصابة بالرهاب ) .
– وإما بيولوجي حيث يحدث خلل في الموصلات العصبية بسبب بعض الصدمات للأشخاص المهيئين .
– وإما أسباب معرفية حيث أن الشخص لديه خلل أو تشوه معرفي يجعله يترجم ويفسر الأحوال بصورة مرضية ويضخم في الآثار والتوقعات الناتجة عن تعرضه لهذه المؤثرات .
العلاج:
أولاً يجب أن نلفت النظر إلى أن القلق قد يعاني منه الكثير دون أن يكون مرضياً وإنما يكون لدى الشخص بعض أعراض القلق وطالما العرض لم يسبب له إعاقة وظيفية أو اجتماعية ولم ينغص عليه حياته فهو عرض وليس مرضاً إلا إذا سبب هذه الإعاقات.
أ- العلاج الدوائي: فهو يتمثل في العقاقير المضادة للقلق مثل البنزوديازيبين أو مثبطات منع استرجاع السيروتونين أو بعض مضادات الاكتئاب (الثلاثيات) وهذه الأنواع لابد أن تعطى تحت إشراف الطبيب النفسي ومتابعته.
ب- العلاج السلوكي والمعرفي: وهو يتمثل في كسر دوائر القلق التي تنميهوتبقيه واستحداث دائرة أخرى حتمية مثل:
وكذلك يتمثل العلاج في تقديم تعديل الأخطاء التفكير التي يتميز بها القلق مثل (التضخيم أو التفكير الكارثي أو التطرفي (All or non ) أو المفرط في توقع السوء).
وكذلك يقدم المعالج السلوكي مجموعة سلوكيات أو تجارب سلوكية من شأنها أن تقلل القلق مثل (تمرينات الاسترخاء ومهارات حل المشاكل أو بعض المهارات الاجتماعية).

